غضب سياسي في إسبانيا بعد هتافات عنصرية ضد منتخب مصر وفتح تحقيق رسمي

الغضب السياسي في إسبانيا عقب الهتافات العنصرية الغضب السياسي في إسبانيا عقب الهتافات العنصرية

تصاعدت حدة الغضب السياسي في إسبانيا عقب الهتافات العنصرية التي تعرض لها منتخب مصر لكرة القدم خلال مواجهته الودية أمام منتخب إسبانيا، والتي انتهت بالتعادل السلبي، حيث فتحت الشرطة تحقيقًا في الواقعة وسط إدانات واسعة من مسؤولين حكوميين.

وشهدت المباراة التي أقيمت على ملعب ملعب آر سي دي إي ترديد هتافات معادية للإسلام من بعض الجماهير، ما دفع شرطة موسوس ديسكوادرا للتحرك، بينما أكد فيليكس بولانيوس أن ما حدث “يدعو للخجل”، محذرًا من تصاعد خطاب الكراهية المرتبط باليمين المتطرف.

كما أدان أنخيل فيكتور توريس الواقعة، مؤكدًا أنها لا تمثل الشعب الإسباني، فيما اعتبر أوسكار بوينتي أن الحادثة تعكس تداعيات خطاب عنصري متراكم، بينما شدد جابرييل روفيان على أن المشكلة تتعلق بخطاب تمييزي متجذر.

ومن جانبها، أعربت إيريني مونتيرو عن قلقها من تنامي الإسلاموفوبيا، داعية إلى وقف تبرير الكراهية في الإعلام والسياسة، في حين وصف أنطونيو ماييو الواقعة بأنها مؤشر على أزمة عنصرية مستمرة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تستعد فيه المنتخبات لبطولة كأس العالم 2026، ما يسلط الضوء على ضرورة مكافحة التمييز في الملاعب وتعزيز قيم التعايش.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أخبار ذات صلة

أحدث الأخبار