احتجاز 18 مشجعًا سنغاليًا في المغرب يشعل غضب بابي مطر سار

احتجاز 18 مشجعًا سنغاليًا في المغرب يشعل غضب بابي مطر سار احتجاز 18 مشجعًا سنغاليًا في المغرب يشعل غضب بابي مطر سار

طالب بابي مطر سار، لاعب وسط توتنهام ومنتخب السنغال، بالإفراج عن 18 مشجعًا سنغاليًا ما زالوا محتجزين في المغرب منذ نهائي كأس الأمم الأفريقية الذي أُقيم في 18 يناير الماضي، وانتهى بفوز السنغال على المغرب 1-0 بعد الوقت الإضافي.

وجاءت الواقعة عقب المباراة التي شهدت توترًا وفوضى، حيث تم توقيف 18 مشجعًا سنغاليًا واتهامهم بـ”الشغب”، وسط قلق متصاعد في السنغال بشأن مصيرهم، وبعد مرور شهر على التتويج القاري، نشر سار عبر حسابه الرسمي على منصة إكس رسالة طالب فيها بالإفراج عنهم، وكتب: “30 يومًا في الحجز لمشجعين لم يرتكبوا أي ذنب سوى تشجيع فريقهم بحماس، ندين بشدة هذا الظلم ونطالب بالإفراج عنهم، كل الدعم لمواطنينا”.

وشهدت المباراة النهائية قرارات تحكيمية مثيرة للجدل من الحكم الكونغولي جان جاك نادالا، بعدما ألغى هدفًا للسنغال بداعي خطأ على أشرف حكيمي، ثم احتسب ركلة جزاء للمغرب بعد العودة إلى تقنية الفيديو، ما أثار احتجاجات واسعة من لاعبي السنغال وجهازهم الفني بقيادة بابي ثياو، ووصل الأمر إلى انسحاب اللاعبين مؤقتًا من الملعب ونزول بعض الجماهير إلى أرضية الميدان، قبل أن يتدخل ساديو ماني لإقناع زملائه بالعودة واستكمال اللقاء.

وفي الوقت الإضافي سجل بابي جايي هدف الفوز في الدقيقة 94، ليحسم اللقب لصالح أسود التيرانجا.

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أخبار ذات صلة

أحدث الأخبار