ميسي يختار الصمت ويبتعد عن الانتخابات الرئاسية في برشلونة

ميسي يختار الصمت ويبتعد عن الانتخابات الرئاسية في برشلونة ميسي يختار الصمت ويبتعد عن الانتخابات الرئاسية في برشلونة

ليونيل ميسي يصرّ على الصمت ويبتعد تماماً عن الصراع الانتخابي في نادي برشلونة، وسط ذروة المواجهة بين خوان لابورتا وفيكتور فونت، رغم الحملات المكثفة التي حاولت جرّه إلى الجدل السياسي داخل الكامب نو.

النجم الأرجنتيني يتابع عن كثب الأخبار من مقر إقامته في ميامي، لكنه يرفض الانخراط في أي سجالات قد تُستغل لأهداف انتخابية، محافظاً على مسافة واضحة بينه وبين الضغوط الداخلية للنادي.

تجربة ميسي السابقة مع لابورتا شكلت درساً قاسياً؛ دعمه العلني في انتخابات سابقة انتهى برحيله إلى باريس سان جيرمان، ما دفعه إلى تحويل صمته إلى رد استراتيجي يحمي تاريخه وعلاقاته مع برشلونة.

محاولات التواصل معه بلغت ذروتها؛ عشرات الرسائل والاتصالات جرت عبر أصدقاء مشتركين وشخصيات مؤثرة، بهدف الحصول على تصريح قصير، لكن ميسي أصرّ على الحياد التام، مغلقاً الباب أمام أي استخدام محتمل لتاريخه السياسي.

تصريحات تشافي هيرنانديز وفونت التي برأت ميسي من أي مسؤولية عن عدم عودته لم تُغير موقفه؛ في ميامي، يركز اللاعب على مسيرته مع إنتر ميامي، محافظاً على صورته وعلاقته التاريخية بالنادي بعيداً عن الانقسامات الانتخابية.

 

 

شارك المقال

فيسبوك تويتر واتساب تليجرام

أخبار ذات صلة

أحدث الأخبار